عزيزي المدون والقارئ،
مثل كل تجربة جديدة، كانت المدونة حدثاً مختلفاً بالنسبة لي. فبالرغم من استخدامي لأدوات التواصل المجتمعي بصور مختلفة، إلا إن الأمر يكون مختلفا عند الكتابة عما تصنعه يوميا في حياتك! وعندما أتأمل ما تعلمته في الفترة الماضية من المدونة، فأنني أتوقف عند بعض الملاحظات التي أود أن أتشارك فيها معكم:
- هناك احتياج مستمر ومتنامي للتواصل بين الجهات الحكومية والمواطنين
- المتاح من وسائل الاتصال بين الطرفين محدود (سعة وعدد) ويستخدم في معظم الأحيان لتوصيل رسائل المواطنين في اتجاه واحد فقط!
- ازداد إيماني (وكذلك معظم العاملين بالوزارة) بان هناك أفكار جيدة كثيرة لدى المواطنين يمكن بلورتها والاستفادة منها لتطوير الأداء الحكومي
- عبر معظم المشاركين عن آرائهم (مقترحات – شكاوى) بشكل لائق مما يؤكد أن الحوار والتواصل بين الطرفين يمن أن يكون إيجابياً
- هناك احتياج لتغيير نظرتنا لأنفسنا ولإمكانياتنا، فلكل مشكلة جانب إيجابي وفرصة للنجاح (اسأل نفسك دائما عند كل أزمة: ما هي الفرص التي أتاحتها هذه الأزمة لي؟ كيف أستطيع الاستفادة منها؟ كيف أستطيع أن أكون حلا للمشكلة وليس مشكلة للآخرين؟…)
- أستطيع أن أؤكد من متابعتي للتعليقات (سواء شكاوى أو مقترحات) أن الشباب في بلدي قادر على النجاح ولكن يجب أن يتسلح بالمبادرة، وإرادة النجاح والإصرار عليه.
والآن، هل ترى المدونة بيئة مناسبة للتواصل بين الحكومة والمواطنين؟ هل استفدت منها؟ هل ترغب في تطويرها؟
سمعنا رأيك!!! وعلى فكرة لتحقيق أقصى استفادة من الموضوع، فسيتم تحويل الشكاوى أوتوماتيكياً لإدارة خدمة المواطنين (سيتم الرد عليها في حالة وجود بيانات للاتصال بالشاكي).
في انتظار آرائكم…
د. أشرف حسن عبد الوهاب
